كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أحمد بن حنبل: لم يكن أحد في زمان ابن المبارك أطلب للعلم منه.
وعن شعبة قال: ما قدم علينا أحد مثل ابن المبارك.
وقال أبو أسامة: ما رأيت رجلا أطلب للعلم من ابن المبارك وهو في المحدثين مثل أمير المؤمنين في الناس.
قال الحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى ابن المبارك: اجتمع جماعة مثل الفضل بن موسى ومخلد بن الحسين فقالوا:
تعالوا نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا: العلم والفقه والأدب والنحو واللغة والزهد والفصاحة والشعر وقيام الليل والعبادة والحج والغزو والشجاعة والفروسية والقوة وترك الكلام فيما لا يعنيه والإنصاف وقلة الخلاف على أصحابه.
قال نعيم بن حماد: قال رجل لابن المبارك: قرأت البارحة القرآن في ركعة.
فقال: لكني أعرف رجلا لم يزل البارحة يكرر: {ألهاكم التكاثر} إلى الصبح ما قدر أن يتجاوزها-يعني نفسه-.
قال العباس بن مصعب: عن إبراهيم بن إسحاق البناني عن ابن المبارك قال:
حملت العلم عن أربعة آلاف شيخ فرويت عن ألف شيخ.
ثم قال العباس: فتتبعتهم حتى وقع لي ثمان مائة شيخ له.
قال حبيب الجلاب: سألت ابن المبارك: ما خير ما أعطي الإنسان؟
قال: غريزة عقل.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: حسن أدب.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: أخ شفيق يستشيره.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: صمت طويل.
قلت: فإن لم يكن؟
قال: موت عاجل.